From: الإدارة و الهندسة الصناعية <rss@rssforward.net>
Subject: إنشاء موقع داخلي Intranet Site
لماذا؟
لماذا ننشئ موقعا على الإنترانت ألا يكفي موقعنا على الإنترنت؟ لا، لا يكفي فهذا أمر مختلف. الموقع على الإنترنت يخاطب العملاء وربما الموردين وهو موقع مفتوح يطلع عليه من شاء من رواد الإنترنت. ولذلك فلا يمكنك وضع تفاصيل خاصة بالعمل وبالموظفين على الإنترنت. أما موقع المؤسسة على الإنترانت فهو خاص بالعاملين فيمكنك أن تضع فيه أخبار الشركة التي تهم العاملين مثل الإنتاجية الشهرية أو تطور المشاريع أو القرارات الإدارية. كما يمكنك إتاحة معلومات كثيرة عن المؤسسة مثل تليفونات العاملين وعناوين بريدهم الإلكتروني. والإنترانت هي مكان مناسب لنشر التقارير الدورية التي يتم توزيعها عادة على العاملين في صورة تقارير ورقية. فالإنترانت تمكننا من الاستغناء عن طباعة التقارير لأن كل موظف يستطيع الاطلاع عليها وقتما يشاء ويمكنه طباعتها إن أراد ذلك.
من خلال هذا الموقع يمكنك تحفيز العاملين عن طريق عرض أفكارهم وإنجازاتهم وكذلك عن طريق خلق جو اجتماعي جيد بتخصيص صفحات للأنشطة الاجتماعية للمؤسسة مثل الرحلات والألعاب الرياضية. كما يمكنك تشجيع روح عمل الفريق وذلك من خلال توفير المعلومات لجميع العاملين وهو ما يشعرهم بالمشاركة ومن خلال تخصيص صفحة لكل مشروع بحيث تكون تلك الصفحة هي المكان الذي يجدون فيه ما يريدون من معلومات وما يقترحونه من أفكار وما يحققونه من إنجازات.
الإنترانت تتيح للمؤسسة التواصل مع العاملين بسرعة وبوضوح فمن خلالها تستطيع المؤسسة توضيح مواقفها ونشر أي قرارات جديدة وهو ما يقضي على الشائعات وسوء الفهم. الإنترانت هي بوابة لنشر ثقافة واحدة في المؤسسة فكل ما تنشره عليها يصل لكل العاملين. وهي كذلك وسيلة لتوضيح الخدمات التي توفرها المؤسسة وكيفية الحصول عليها مثل الرعاية الصحية أو الأنشطة الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية . الإنترانت هي وسيلة للتدريب عن طريق نشر بعض المواد التدريبية التي تساعد الموظفين على أداء أعمالهم. وهي وسيلة لتوعية العاملين من خلال نشر بعض النصائح الطبية والنصائح العامة.
موقع المؤسسة على الإنترانت هو المدخل لكل أنظمة المعلومات يتم ذلك من خلال وضع روابط لها في الصفحة الرئيسية للموقع أو الصفحات الفرعية حسب أهمية نظام المعلومات. بذلك يصبح الموقع هو الصفحة التي يفتحها الموظف لكي يفعل أي شيء أو يحصل على أي معلومة تخص المؤسسة.
إنشاء موقع إلكتروني هو خطوة في طريق العمل الإلكتروني فعندما تستطيع أن تجعل العاملين يزورون هذا الموقع باستمرار للبحث عن معلومات تخص العمل يكون من السهل بعد ذلك أن تطلب منهم أن يستخدموا العمل الإلكتروني فيما بينهم وفيما بينهم وبين العملاء والموردين.
والخلاصة التي يغفل عناه الكثير من المديرين أن إنشاء موقع على الإنترانت يتيح فرصا كثيرة للتطور والتحفيز والنمو والإبداع.
تحديد استخدامات الموقع؟
هذه هي الفوائد العامة ولكن عليك أن تبحث عن أهداف موقعك الداخلي الخاصة بظروف المؤسسة. وعلى الرغم من تشابه الأهداف والاستخدامات بين المؤسسات إلا أن كل مؤسسة لها طبيعتها وظروفها الخاصة بها. ففي الجامعات مثلا تكون الإنترانت وسيلة لنشر مواعيد المحاضرات والواجبات والمشاريع الجامعية ومذكرات المحاضرات وخدمات الجامعة والتعريف بالكليات والأقسام والأساتذةوقد يصل الأمر إلى دفع المصاريف واداء الامتحانات إلكترونيا. وفي الشركات الصناعية تكون الإنترانت وسيلة لنشر معلومات عن حقوق وواجبات العاملين ونشر بيانات الإنتاج والتعريف بوظيفة كل إدارة ونشر الدراسات الفنية. وفي الشركات الخدمية تكون هناك استخدامات إضافية مثل توعية الموظفين حول أسلوب التعامل مع العملاء وإتاحة معلومات تساعد الموظفين على خدمة العميل ونشر قصص النجاح ونشر بيانات البيع أو الخدمة.
الإنترانت هي وسيلة وعليك أن تحدد أوجه الاستفادة منها في مؤسستك. فقد تجد استخدامات خاصة للإنترانت في مؤسستك. ولأسباب عديدة يجب ألا يقوم شخص أو عدد قليل من الأشخاص بتحديد أوجه استخدام الإنترانت بل يجب إشراك العاملين في ذلك حتى تاتي الأهداف من واقع احتياج العمل نفسه وحتى يشعر العاملين بالمشاركة في إنشاء الموقع فيتحفزون لاستخدامه وتطويره.
هل لديك موقع داخلي؟
بعض المؤسسات لديها شبكة داخلية LAN ولكن ليس لديها موقع داخلي. لماذا؟ لأن أحدا لم يرأهمية لذلك. ولكن الموقع الداخلي كما أوضحت له فوائد لا يستهان بها. وبعض المؤسسات تنشيء موقعا ثم يصبح شيئا مهجورا. لماذا؟ قد يكون بسبب عدم تسويق الموقع بين العاملين أو بسبب عدم تحديث بياناته أو بسبب عدم ارتباطه باحتياجات العاملين والعمل الحقيقية أو بسبب سوء التصميم.
الموقع الداخلي الناجح ليس مجرد صفحة أو صفحات نضعها على الشبكة الداخلية بل الأمر يحتاج الكثير من الجهد لكي يكون الموقع سهلا في الاستخدام، مناسبا للعاملين، ومقبولا كوسيلة لتبادل المعلومات. في المقالة التالية إن شاء الله نتعرض لبعض النصائح المهمة لإنشاء موقع ناجح.
تجربة شخصية؟
في الواقع لي تجربتان. التجربة الحالية وهي إنشاء موقع إنترانت في شركة عربية وهذا سأتحدث عنه في مقالة لاحقة إن شاء الله. أما التجربة الأولى فكانت أثناء دراستي في الولايات المتحدة منذ سنوات حيث كان الموقع الداخلي للجامعة يحتوي على كل ما يمكن أن تسأل عنه. فالموقع به الكثير والكثير بداية من درجة الحرارة ومواعيد الحافلات (الأتوبيسات) ومواعيد المحاضرات. والموقع به صفحات مخصصة لكل كلية وكل قسم وكل خدمة من خدمات الجامعة. فيمكنك الدخول على نظام المكتبة لتبحث عن كتاب ويمكنك ان تعرف مواعيد المطاعم في اتحاد الطلبة ويمكنك أن تشتري شيئا من مكتبة بيع الكتب. وفي مجال التعليم فإن الموقع به صفحات مخصصة لكل مادة علمية بحيث يتم من خلاله التواصل بين الأستاذ والطلبة. والموقع به إعلانات عن كل الأحداث الثقافية والرياضية والاجتماعية مثل الندوات والمسابقات والاحتفالات. ونتيجة لذلك فإن طلبة الجامعة يستخدمون الموقع كثيرا نظرا لأنه يلبي احتياجاتهم بسرعة ويسر.
هذا الموقع هو أشبه بموقع على الإنترانت إلا أن الكثير منه متاح من خلال الإنترنت ويمكنك زيارة الموقع على الرابط التالي:
[1]RPIinfo Posted in علم الإدارة [2][3] [4][5] [6][7] [8][9] [10][11] [12]
___
Source: http://samehar.wordpress.com/2009/04/13/110409/
[1] <http://rpinfo.rpi.edu/>
[2] <http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/samehar.wordpress.com/1991/>
[3] <http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/samehar.wordpress.com/1991/>
[4] <http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/samehar.wordpress.com/1991/>
[5] <http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/samehar.wordpress.com/1991/>
[6] <http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/samehar.wordpress.com/1991/>
[7] <http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/samehar.wordpress.com/1991/>
[8] <http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/samehar.wordpress.com/1991/>
[9] <http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/samehar.wordpress.com/1991/>
[10] <http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/samehar.wordpress.com/1991/>
[11] <http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/samehar.wordpress.com/1991/>
[12] <http://stats.wordpress.com/b.gif?host=samehar.wordpress.com&blog=187308&post=1991&subd=samehar&ref=&feed=1>
الإنترانت هي الشبكة الداخلية لمؤسسة ما فهي مثل الإنترنت تماما غير أن الدخول عليها مقصور على مكان محدد أو أشخاص محددين مثل موظفي الشركة أو طلبة الجامعة وهكذا. الإنترانت لها فوائد عديدة ومن بينها إنشاء موقع خاص بالمؤسسة يعمل من خلال الإنترانت. هذه المقالة تناقش بعض فوائد إنشاء موقع داخلي وتلقي الضوء على طبيعته.
لماذا؟
لماذا ننشئ موقعا على الإنترانت ألا يكفي موقعنا على الإنترنت؟ لا، لا يكفي فهذا أمر مختلف. الموقع على الإنترنت يخاطب العملاء وربما الموردين وهو موقع مفتوح يطلع عليه من شاء من رواد الإنترنت. ولذلك فلا يمكنك وضع تفاصيل خاصة بالعمل وبالموظفين على الإنترنت. أما موقع المؤسسة على الإنترانت فهو خاص بالعاملين فيمكنك أن تضع فيه أخبار الشركة التي تهم العاملين مثل الإنتاجية الشهرية أو تطور المشاريع أو القرارات الإدارية. كما يمكنك إتاحة معلومات كثيرة عن المؤسسة مثل تليفونات العاملين وعناوين بريدهم الإلكتروني. والإنترانت هي مكان مناسب لنشر التقارير الدورية التي يتم توزيعها عادة على العاملين في صورة تقارير ورقية. فالإنترانت تمكننا من الاستغناء عن طباعة التقارير لأن كل موظف يستطيع الاطلاع عليها وقتما يشاء ويمكنه طباعتها إن أراد ذلك.
من خلال هذا الموقع يمكنك تحفيز العاملين عن طريق عرض أفكارهم وإنجازاتهم وكذلك عن طريق خلق جو اجتماعي جيد بتخصيص صفحات للأنشطة الاجتماعية للمؤسسة مثل الرحلات والألعاب الرياضية. كما يمكنك تشجيع روح عمل الفريق وذلك من خلال توفير المعلومات لجميع العاملين وهو ما يشعرهم بالمشاركة ومن خلال تخصيص صفحة لكل مشروع بحيث تكون تلك الصفحة هي المكان الذي يجدون فيه ما يريدون من معلومات وما يقترحونه من أفكار وما يحققونه من إنجازات.
الإنترانت تتيح للمؤسسة التواصل مع العاملين بسرعة وبوضوح فمن خلالها تستطيع المؤسسة توضيح مواقفها ونشر أي قرارات جديدة وهو ما يقضي على الشائعات وسوء الفهم. الإنترانت هي بوابة لنشر ثقافة واحدة في المؤسسة فكل ما تنشره عليها يصل لكل العاملين. وهي كذلك وسيلة لتوضيح الخدمات التي توفرها المؤسسة وكيفية الحصول عليها مثل الرعاية الصحية أو الأنشطة الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية . الإنترانت هي وسيلة للتدريب عن طريق نشر بعض المواد التدريبية التي تساعد الموظفين على أداء أعمالهم. وهي وسيلة لتوعية العاملين من خلال نشر بعض النصائح الطبية والنصائح العامة.
موقع المؤسسة على الإنترانت هو المدخل لكل أنظمة المعلومات يتم ذلك من خلال وضع روابط لها في الصفحة الرئيسية للموقع أو الصفحات الفرعية حسب أهمية نظام المعلومات. بذلك يصبح الموقع هو الصفحة التي يفتحها الموظف لكي يفعل أي شيء أو يحصل على أي معلومة تخص المؤسسة.
إنشاء موقع إلكتروني هو خطوة في طريق العمل الإلكتروني فعندما تستطيع أن تجعل العاملين يزورون هذا الموقع باستمرار للبحث عن معلومات تخص العمل يكون من السهل بعد ذلك أن تطلب منهم أن يستخدموا العمل الإلكتروني فيما بينهم وفيما بينهم وبين العملاء والموردين.
والخلاصة التي يغفل عناه الكثير من المديرين أن إنشاء موقع على الإنترانت يتيح فرصا كثيرة للتطور والتحفيز والنمو والإبداع.
تحديد استخدامات الموقع؟
هذه هي الفوائد العامة ولكن عليك أن تبحث عن أهداف موقعك الداخلي الخاصة بظروف المؤسسة. وعلى الرغم من تشابه الأهداف والاستخدامات بين المؤسسات إلا أن كل مؤسسة لها طبيعتها وظروفها الخاصة بها. ففي الجامعات مثلا تكون الإنترانت وسيلة لنشر مواعيد المحاضرات والواجبات والمشاريع الجامعية ومذكرات المحاضرات وخدمات الجامعة والتعريف بالكليات والأقسام والأساتذةوقد يصل الأمر إلى دفع المصاريف واداء الامتحانات إلكترونيا. وفي الشركات الصناعية تكون الإنترانت وسيلة لنشر معلومات عن حقوق وواجبات العاملين ونشر بيانات الإنتاج والتعريف بوظيفة كل إدارة ونشر الدراسات الفنية. وفي الشركات الخدمية تكون هناك استخدامات إضافية مثل توعية الموظفين حول أسلوب التعامل مع العملاء وإتاحة معلومات تساعد الموظفين على خدمة العميل ونشر قصص النجاح ونشر بيانات البيع أو الخدمة.
الإنترانت هي وسيلة وعليك أن تحدد أوجه الاستفادة منها في مؤسستك. فقد تجد استخدامات خاصة للإنترانت في مؤسستك. ولأسباب عديدة يجب ألا يقوم شخص أو عدد قليل من الأشخاص بتحديد أوجه استخدام الإنترانت بل يجب إشراك العاملين في ذلك حتى تاتي الأهداف من واقع احتياج العمل نفسه وحتى يشعر العاملين بالمشاركة في إنشاء الموقع فيتحفزون لاستخدامه وتطويره.
هل لديك موقع داخلي؟
بعض المؤسسات لديها شبكة داخلية LAN ولكن ليس لديها موقع داخلي. لماذا؟ لأن أحدا لم يرأهمية لذلك. ولكن الموقع الداخلي كما أوضحت له فوائد لا يستهان بها. وبعض المؤسسات تنشيء موقعا ثم يصبح شيئا مهجورا. لماذا؟ قد يكون بسبب عدم تسويق الموقع بين العاملين أو بسبب عدم تحديث بياناته أو بسبب عدم ارتباطه باحتياجات العاملين والعمل الحقيقية أو بسبب سوء التصميم.
الموقع الداخلي الناجح ليس مجرد صفحة أو صفحات نضعها على الشبكة الداخلية بل الأمر يحتاج الكثير من الجهد لكي يكون الموقع سهلا في الاستخدام، مناسبا للعاملين، ومقبولا كوسيلة لتبادل المعلومات. في المقالة التالية إن شاء الله نتعرض لبعض النصائح المهمة لإنشاء موقع ناجح.
تجربة شخصية؟
في الواقع لي تجربتان. التجربة الحالية وهي إنشاء موقع إنترانت في شركة عربية وهذا سأتحدث عنه في مقالة لاحقة إن شاء الله. أما التجربة الأولى فكانت أثناء دراستي في الولايات المتحدة منذ سنوات حيث كان الموقع الداخلي للجامعة يحتوي على كل ما يمكن أن تسأل عنه. فالموقع به الكثير والكثير بداية من درجة الحرارة ومواعيد الحافلات (الأتوبيسات) ومواعيد المحاضرات. والموقع به صفحات مخصصة لكل كلية وكل قسم وكل خدمة من خدمات الجامعة. فيمكنك الدخول على نظام المكتبة لتبحث عن كتاب ويمكنك ان تعرف مواعيد المطاعم في اتحاد الطلبة ويمكنك أن تشتري شيئا من مكتبة بيع الكتب. وفي مجال التعليم فإن الموقع به صفحات مخصصة لكل مادة علمية بحيث يتم من خلاله التواصل بين الأستاذ والطلبة. والموقع به إعلانات عن كل الأحداث الثقافية والرياضية والاجتماعية مثل الندوات والمسابقات والاحتفالات. ونتيجة لذلك فإن طلبة الجامعة يستخدمون الموقع كثيرا نظرا لأنه يلبي احتياجاتهم بسرعة ويسر.
هذا الموقع هو أشبه بموقع على الإنترانت إلا أن الكثير منه متاح من خلال الإنترنت ويمكنك زيارة الموقع على الرابط التالي:

Source: http://samehar.wordpress.com/2009/04/13/110409/



